واكد التحالف في بيان له ان ذلك القرار المنعدم بحكم القانون والثورة ، هو امتداد لفشل الانقلاب وأذرعه الإعلامية والقضائية والبوليسية في مواجهة الثوار والأحزاب الوطنية التي تدافع عن شرف الوطن وحقوق المواطن وحزب الاستقلال خاصة كحزب تأسس للدعوة لاستقلال القرار المصري في ظل منظومة التبعية والتسول والحرب بالوكالة .
واشار التحالف في بيانه الى ان الخائف الأكبر يصر مع سبق الاصرار والترصد علي قتل الحياة السياسية بل كل أنواع الحياة ، بعدما قتل الالاف من المصريين خاصة من الشباب وأبناء الحركة الطلابية القاهرة الأبية ، ولايريد إلا أن يسمع صدى صوت المارشال العسكري فقط في مصر مؤكدا ان المقرات الانقلابية التي تصدر قرارات الظلم والإرهاب باسمه واسم انقلابه الدموي في كل مكان بمصر إنما تسكب البنزين على النار ، وتساهم دون أن تدري في انفجار بركان الغضب الثوري بأسرع مما قد يتخيل الجميع.
وشدد التحالف على أنه سيظل قيادة ثورية عصية على الإنكسار وثابتة على المباديء والحقوق مهما كان البغي والعدوان ، ولن يسمح بتدمير ما تبقي من مصر تحت أحذية الانقلابيين ، مجددا التحدي الثوري-إن كانوا يريدون البرهان ومعرفة بحجم الغضب الذي خلفوه في الشارع المصري - : بيننا وبينكم الميادين فافتحوها إن كنتم صادقين .