وقال على "فيس بوك": في إحدى دورات أكاديمية ناصر العسكرية العليا المخصصة للمحررين العسكريين التي شاركت فيها بصفتي المحرر العسكري لجريدة الشعب أواخر التسعينيات حاضرنا أحد كبار ضباط المخابرات الحربية.
وتابع: وكانت المفاجأة أنه اعتبر في حديثه أحزاب وصحف المعارضة خطرًا ﻷنها تعتبر مصدر معلومات للعدو.. وقد أبديتُ اعتراضي على هذا الفهم وأخبرته أنني أنتمي لجريدة معارضة، وأننا ﻻ نقبل طعنًا في وطنيتنا وﻻ مزايدة علينا من أحد.. وأن بإمكانهم إلغاء التعددية الحزبية طالما كانت هذه هي نظرتهم لأحزاب المعارضة فراح يحاول التنصل من كلامه وإعادة تفسيره لتخفيف وقعه.
وأشار قطب العربي إلى أنه رغم محاولة تنصل ضابط المخابرات من كلامه إلا أنه لمس هذا الفهم لدور المعارضة لدى كثير من الضباط الذين قابلهم بعد ذلك ما يعني أنه جزءٌ من عقيدتهم، مضيفًا: هذه هي دولة العسكر التي نسعى للخلاص منها.