أعلن  خالد الشريف، المتحدث باسم المجلس الثوري المصري، أن  المجلس يستعد لتدشين حملة دولية تضامنًا مع الحراك الطلابي في الجامعات المصرية، وتنديدًا بالإجراءات القمعية ضد الطلاب وتعرضهم للاعتقالات مع بداية العام الدراسي.


وقال  في تصريح صحفي: "نرفض عسكرة الجامعات وممارسة القمع ضد الطلاب واستخدام الميليشيات تحت ستار شركات الأمن لحماية الجامعات"، مؤكدًا حق الطلاب في الحرية والتعبير عن آرائهم وممارسة العمل السياسي.


وتابع المتحدث باسم المجلس الثوري المصري: "كما نرفض إهانة أساتذة وتحويلهم لمجالس تأديب لمعارضتهم الانقلاب، كما حدث مع الدكتور سيف عبد الفتاح".


 ودعا  المنظمات الحقوقية والمدافعة عن حقوق الإنسان إلى التصدي للدعوات الفاشية التي انطلقت في الإعلام المصري لسحق واعتقال الطلاب وإغلاق الجامعات، مشدّدًا  على أنها دعوات عنصرية ستؤدي إلى كارثة".