هاجم "بيان القاهرة" الممارسات القمعية والوحشية التى تقوم بها سلطات أمن الانقلاب لمنع الحراك الطلابي المناهض للإنقلاب بالجامعات ، موضحًا أن الجامعة ليست ثكنة عسكرية، وليست ملفًا أمنيًا، ولن نسمح بتحويلها إلى ذلك.
وأوضح في بيان له اليوم نشر على صفحته الرئيسة أن من الثابت أن الجامعة ملك لطلبتها وأساتذتها، وليست ملكًا لأهواء توجهات رجال الدولة المتغيرة، مؤكدًا ليس من حق أي جهة أمنية أو إدارية أن تمنع الطلبة من ممارسة الأنشطة أو الاعتراض السلمي على أي شيء أو التعبير عن كل آرائهم في كل مواضيع الحياة ما يخص مستقبلهم ومجتمعهم.
و أشار إلي أن هدف حراك الطلاب هو استقلال الجامعات عن أي سلطة خارج أسوار الجامعة، وعن أي سلطة غير منتخبة داخل أسوار، موضحًا أن توحيد حراك الطلاب واجب وطني يدركه الطلاب ويلتزمون به بفطرة سياسية ومجتمعية سليمة، وتوجيه هذا الحراك إلى أي اتجاه يؤدي إلى تفكيك وحدته عمل غير حكيم، وتفكير غير سليم.
وطالب البيان بالإفراج عن جميع الطلبة المعتقلين أثناء التظاهرات أو من منازلهم، والإفراج عن جميع الأساتذة الذين لفقت لهم التهم .
واكد أن الجرائم المرتكبة في حق الطلبة لن تؤدي إلى وقف الحراك الطلابي المشروع بأي حال من الأحوال، بل توحي بتعمد الإنحراف به إلى آفاق غير سلمية لا يتمناها الطلبة، مشدداً انه لا تسامح او تصالح مع قتلة الطلاب وتحقيق القصاص العادل.