أعلنت الحركة الطلابية بجامعة الزقازيق محافظة الشرقية ، عن انطلاق فعالياتهم داخل الجامعة من أجل تحقيق مطالبهم المتمثلة في "إسقاط حكم العسكر، وإسقاط قانون التظاهر، والإفراج الفوري والكلي عن جميع المعتقلين السياسيين، وحرية العمل السياسي والطلابي داخل الجامعات".


ودعت الحركة لمسيرة طلابية اليوم تحت عنوان "لساها ثورة يناير"، من أجل المطالبة بإسقاط حكم العسكر، وتنديداً بأحكام البراءة لرموز النظام المباركي.


وأكدت الحركة- في بيان صدر عنها- استمرار الحراك الطلابي رغم الحصار المفروض على الجامعة ،ومحاولات الدولة المستمرة لكبح جماح الحركة الثورية، وإرهاب الطلاب بحملات الاعتقالات العشوائية، ومجالس التأديب وقرارات الفصل التعسفي.


وقالت: "لن نترك جامعاتنا وطلابها لقمة سائغة لثورتكم المضادة، سنطاردكم داخل الجامعة وخارجها وسنفضحكم بجرائمكم أمام الجميع في كل مكان ومناسبة، ومهما كان موقفنا السياسي المتباين، فلا يمكننا الموافقة على انتهاك حقوق الطلاب السياسية حتى لو استخدموا هذا الحق بأي طريقة قد لا تعجب من هم في السلطة، فالحقوق لا تخضع للأهواء، واعتقال الطلاب بلا جريمة حقيقية وتحت ذريعة الحرب على الإرهاب جريمة حقيقة من جانب النظام، بل امتد الأمر لما هو أكثر من حالات الاعتقال العشوائي لمن هم في خارج هذا الحرب المعلنة على الجماهير.


وجاء نص البيان: "يسقط سيسي مبارك.. لساها ثورة يناير لطالما كانت ومازالت الحركة الطلابية شوكة في حلق أي ظالم، فالتاريخ خير شاهد على بصمات الحراك الطلابي في مستقبل بلادنا، وبداية من انطلاق ثورتنا المجيدة، ثورة 25 يناير، مرورًا بما تبعها من انتفاضات، ظل الطلاب يقدمون التضحيات الأكبر في سجل الثورة، وفي بداية العام الدراسي الجديد تطل علينا سياسة الاستبداد في ثوبها الجديد والقديم".