اقتحمت ميلشيات الانقلاب قرية بني مجدول، واقتحمت منزل محمد عبدالسلام البطاوى احد مؤيدي الشرعية. ثم اقتحمت حملة تعد الأضخم من نوعها مدينة كرداسة شملت ما يقرب من 40 سيارة مختلفة بين مدرعات وبوكسات وسيارات ترحيلات ويابان/، وتمركزت منها أكثر من 20 سيارة مختلفة أمام مركز شرطة كرداسة المهجور. واعتدت قوات أمن الانقلاب بالضرب المبرح على الحاج فتحي الزنيني والد الشهيد عمر الزنيني ما أدى إلى شج رأسه بعد أن اعتقلته هو وابنه أحمد ثم أطلقت سراح الحاج فتحي وأبقت على ابنه أحمد. وأغلقت قوات الاحتلال طريق سعد زغلول بالقرب من مسجد الشاهد ثم أغلقت الطريق أمام المارة بكوبري الشعبوط في القوت الذي شنَّت فيه حملة اعتقالات عشوائية للمارة.