أكدت حركتا "شباب ضد الانقلاب" و"طلاب ضد الانقلاب" أن ما يجري من مد ثوري متنام بدأ الأحد الماضي في الخامس والعشرين من يناير هو نتاج طبيعي لحالة ثورية لم تنطفئ ضد السلطة العسكرية ذكتها دماء الشهداء الطاهرة وأنات المصابين وعذابات المعتقلين والمطاردين. وأشارت الحركتان في بيان مشترك لهما إلى أن أي من الأعمال التي استهدفت رموزًا ومصالح لسلطة العسكر هو نتاج طبيعي لعنف السلطة الغاشمة التي قتلت واعتقلت وأصابت عشرات الآلاف وانتهكت الأعراض والقاعدة تقول "العنف يولد عنفا مضادًا". وأكد البيان أنه على الرغم من عنف سلطة الانقلاب المفرط فإن أعمال هؤلاء الغاضبون لم تمس المواطنين في شيء بل طالت المتجاوزين في حقوق الشعب من رجال سلطة العسكر فقط ، وهو ما يعكس نبل هؤلاء الغاضبون. وفي ذكرى جمعة الغضب غدًا الأربعاء الثامن والعشرين من يناير.. أعلنت الحركتان عن موجة ثورية جديدة تهدم أركان الظلم والفساد في دولة العسكر و تستكمل ثورة يناير، ورسالتنا للسلطة العسكرية "ستندمون". وإلى الشهداء "سنثأر لكم".