أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن العامل الاقتصادي قد يكون سببًا في الوصول إلى لحظة الحسم، أو يكون التردي السريع في المرافق والخدمات، سببًا في تحريك أوسع للجماهير، مما يجعل الحراك الشعبي الواسع مرتبطًا بظرف معين، يدفع قطاعات واسعة فجأة للخروج. 


وأوضح عبر "فيسبوك" ان لحظة الحسم يمكن أن تكون مرتبطة بحادث معين، يكون له تأثير عام واسع، مما يساعد على تصعيد الحراك الثوري، وصولاً للحظة الحسم، مشيرًا إلى أن التحرك الجماهيري قد يكون مرتبطًا بموقف أو ظرف معين، يساعد على خروج قطاعات من حالة السلبية.