كشف تسريب للسفاح محمد إبراهيم بثته فضائية "الشرق" مساء اليوم عن اعتراف السفاح وضباطه بسوء معاملة داخلية الانقلاب للشعب، والتي زادت بعد 30 يونيو 2013 مع الفشل الكبير والواسع في حفظ الامن الجنائي. عرض التسريب اجتماع السفاح محمد إبراهيم مع ضباط قطاع الأمن المركزي في 8 ديمسبر 2013م قبل الاستفتاء على دستور العسكر وإجراء حوار بين السفاح والضباط أكد فيه السفاح أن تجاوزات الشرطة عادت إلى ما قبل ثورة 25 يناير، وأن التجاوزات خاصةً داخل اقسام الشرطة أصبحت في تزايد مستمر. وتعلل السفاح بأن التجاوزات داخل أقسام الشرطة وسوء المعاملة في الأقسام موروث قديم، مؤكدًا أن معالجة هذا الأمر تحتاج إلى وقت طويل في اعتراف واضح أن هذه التجاوزات لا تعنيه وليست على قائمة أولوياته. وشكا أحد ضباط الأمن المركزي الحاضرين الاجتماع من أن سيارته سُرقت في دائرة قسم المنتزه بالإسكندرية، وأنه ذهب للشكوى إلى مأمور القسم فأخبره مأمور المركز أن عليه الذهاب إلى "عرباوي" حتى يساعده في استعادة سيارته. وأوضح الضابط أنه قال لزملائه في قسم المنتزه أنا زميل لكم إذا كنتم تفعلون ذلك مع زميل لكم فكيف بالمواطنين العاديين، فأخبروه "دور على حد كبير في الوزارة وكلمه يجيبلك عربيتك "فقال له السفاح أنا كبيرك وهجيبلك عربيتك". وكشف الجزء الثاني من التسريب عن كارثة أخرى من السفاح والانقلاب في حق مجندي الشرطة، وهو محاكمتهم عسكريًّا على أي مخالفة لهم أثناء خدمتهم بما يتيح للضباط بمزيدٍ من الإذلال. وأكد أحد الضباط للسفاح أن المحاكمات العسكرية لمجندي الشرطة تمثل عبئًا علينا وعلى القيادات فأخبره السفاح أن القانون جاهز وتعديله موجود وسيصدر قريبًا، وفعلاً صدر بعد ذلك بخضوع مجندي الشرطة للقضاء العسكري. وشدد السفاح على ضباط الأمن المركزي بضرورة تنظيم صفوفهم عقب فضهم للمظاهرة "قتل المتظاهرين" حتى يمكن تصويرهم بشكل جيد "انتوا ببتتصوروا على الهواء "خليكوا في مظهر قوة". رابط فيديو التسريب: https://www.youtube.com/watch?v=XM5ygFlTu5M&feature=youtu.be