أدى فشل وإهمال صحة الانقلاب إلى خروج الوحدات الصحية بمحافظة البحيرة عن الخدمة نتيجة عدم وجود أطباء أوأدوية أو مستلزمات طبية.
طالب الأهالي مسئولي صحة الانقلاب بالقيام بواجبهم فى رقابة الوحدات الصحية ، التي تكلف إنشاؤها الملايين من الجنيهات بينهم مستشفى سمخراط، التي تكلف إنشاؤها نحو 11 مليون جنيه، وتحولت فيما بعد إلى مرعي للأغنام، بالإضافة الى إغلاق الوحدة الصحية بكفر سنطيس.
واستنكر الأهالي إغلاق عدد من الوحدات الصحية منها: "بنى هلال ونفرة وبنى موسى وبسطرة ومنشية حمور والقلعة وطربمبا ونديبة ووحدة صحة المرأة نديبة وحفص وسنهور، وكوم القناطر بأبو حمص".