واصل عمال شركة "أسمنت السويس" إضرابهم لليوم الثاني عشر على التوالي، احتجاجًا على استقطاع الشركة جزءا من الأرباح السنوية، المتمثلة في 12 شهرًا سنويًّا.
وقال مصدر عمالي، رفض ذكر اسمه في تصريحات صحفية اليوم: إن جميع الجلسات التي عقدت على مدار الأيام الماضية، وشارك فيها اتحاد عمال مصر، والعضو المنتدب للشركة، والنقابة العامة للبناء والأخشاب، فشلت جميعها بسبب إصرار الشركة على تخفيض نسبة الأرباح، وهو ما يعد مخالفة واضحة، طبقًا لما هو منصوص في الاتفاقية المبرمة بين الشركة والعمال.
ووصف المصدر ما أعلنت عنه إدارة الشرﻛﺔ حول أن متوسط أجر العمال سنويًّا يصل إلى 135 ألف جنيه بأنه كذب وافتراء.
وأضاف "هناك من يعمل في إدارة الشركة منذ 20 عامًا، قبل شراء الجانب الإيطالي الشركة، ولم يتحصل أي منهم على تلك المبالغ".
وأشار إلى أن توقف الشركة عن العمل يعرضها لخسائر تتجاوز الـ2مليون جنيه في اليوم الواحد، مؤكدًا أنه كان من الأولى تنفيذ مطالب العمال المشروعة بدلاً من إهدار تلك الأموال.