يواجه الأسوانيون بعد نحو عام ونصف على انقلاب يوليو الدموي، مصاعب جمة ومعاناة حقيقية بسبب غلاء الأسعار، في ظل توجه حكومة الانقلاب الفاشي للمزيد من رفع أسعار البنزين والسلع الأساسية.
وتشهد محافظة أسوان ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية، حيث ارتفعت أسعار الخضر والفاكهة واللحوم بأنواعها، ووصل الارتفاع في اﻷسعار إلى أكثر من 150% في بعض السلع في ظل حكم العسكر، بمقارنتها بنفس الشهر من العام الماضي.
وتزداد معاناة الأهالي بمحافظة أسوان أكثر، خاصة ومع تراجع حركة السياحة التي تعتبر المصدر الرئيسي للدخل لنسبة كبيرة من أبناء المحافظة، والتي تأثرت بعد انقلاب يوليو وفرار السياح من الحضور إلى مصر.
وأكد الباعة في شادر الخضار- أن ارتفاع الأسعار طال جميع اﻷصناف وليس صنفًا معينًا، مشيرين إلى أن السبب وراء ذلك يرجع إلي المشكلات والمصائب اليومية التي تسببت في غياب حركة البيع، وانقطاع المشتري عن شراء ما يحتاج في ظل غلاء الحاجة.
وقال عبد العال خليل- بائع خضار- إن حالة الركود في الأسواق بأسوان والتي سببها غلاء الأسعار، ترجع للمشكلات المتعاقبة التي حدثت بالمحافظة من قتل وسرقات، وتفجيرات، أودت بحياة المواطنين، في ظل غياب الانقلاب عن التواجد في الشارع.
رابط الفيديو:
https://youtu.be/nMCV1iKwvTE
https://youtu.be/aExXZM8J2KU
https://youtu.be/4eMTQpDZ4IM