استنكرت ورفضت جبهة إستقلال الجامعات المصرية بجامعة المنصورة ما يتعرض له أساتذة الجامعات وعلماء مصر وخاصة أساتذة جامعة المنصورة من تعذيب وحشي في سلخانات الانقلاب.
وأضافت الجبهة في بيان لها أنه لم يكن ليتصور أحد أن يزج بخيرة علماء مصر فى زنازين سجون الإنقلاب بدلا من البلطجية والمجرمين بل تعدى الأمر إلى استخدام أقسى أنواع التعذيب معهم وإذلالهم والإعتداء على كرامتهم وذلك بتعرية أجسادهم والضرب على الوجه والصدر والبطن والزحف على البطن لمسافات طويله وحلق اللحية وشعر الرأس.
واوضحت ان هذا ماتم منذ أيام قليله مع الدكتور عبدالدايم الشريف - الأستاذ بقسم النبات بكلية العلوم جامعة المنصوره هو وزملاؤه بقسم شرطة جمصه بمحافظة الدقهليه .
 واستنكر البيان بأن ينضم الدكتور إبراهيم عراقى - أستاذ جراحة المسالك البوليه بكلية الطب جامعة المنصوره إلى قافلة التعذيب حيث تم عزله فى زنزانة إنفراديه إمعانا فى التعذيب وانتهاكا صارخا لكل معانى الإنسانيه بل والأدهى من ذلك أن يتم الحكم عليه فى قضايا ملفقه ما أنزل الله بها من سلطان .
 وأكدت إن الجبهة وهى ترصد تلك الإنتهاكات الصارخه لحقوق الإنسان و الأحكام الجائرة التى تطال خيرة علماء الأمه لتعلن رفضها لكل ذلك وتعتبر هذا البيان بلاغا للنائب العام للتدخل فورا لإيقاف مسلسل التعذيب والإفراج عن أساتذة الجامعات وتحتفظ بحقها فى التصعيد بجميع الجامعات المصريه وتناشد كل منظمات ومؤسسات حقوق الإنسان فى داخل مصر وخارجها بالتدخل الفورى لإيقاف تلك المهزلة من التعذيب لخيرة علماء الأمه.
ووجهت رسالة لأساتذة الجامعات والباحثين بمراكز الأبحاث المصريه أن يستشعروا المسئوليه وأن يهبوا ويقفوا صفا واحدا ضد هذه الهجمه الشرسه على كرامة علماء الأمه وناشدوا أحرار الأمه أحرار العالم بالتحرك لانقاذ العلماء من التعذيب حيث لا يمكن أن تتقدم أمه يسودها الظلم ويهان فيها علماء الأمه.