أكد معتقلو سجن دمنهور العمومي، أنهم تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل بكافة وسائله منذ اعتقالهم في 30 يونيو 2013، و"لكن زاد الأمر سوءًا بشكل غير متوقع منذ تولي الوزير الانقلاب مجدي عبد الغفار مسئولية الميليشيات وذلك لكي يثبت لنظام الانقلاب الولاء والكفاءة على حساب سجناء الرأي وأسرهم بل وتعدى الأمر إلى الأطفال أثناء الزيارات".



وقالوا في بيان لمعتقلي "الأبعادية": "إلى كل من يهمه الأمر، إلى كل من يهتم بحقوق الإنسان، إلى كل من يهتم بالبشرية عامة وسجناء الرأي خاصة، إلى المدافعون عن الحرية والحريصين على مسار الديمقراطية، إلى كل المنظمات الحقوقية والإعلامية في العالم، إلى كل هؤلاء وغيرهم نتقدم نحن سجناء الرأي في مصر ببيان عاجل وهام حول حقيقة ما يدور الآن في سجون مصر عامة ومراكز الشرطة ومديريات الأمن".


ورصد البيان صورًا لبعض الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون والتي جاءت كالآتي: "قيام إدارة السجون بالاستعانة بمصلحة السجون بتجريد الزنازين من كل ماله علاقة بالحياة الإنسانية (بطاطين، ملابس، أدوات طهي وحفظ الطعام.. الخ) مع العلم أنها جميعا تم دخولها من قبل على حساب المساجين وبعلم إدارة السجن بل من كافتريا السجن نفسه".


وأضاف: "التعذيب والتنكيل خاصة بكبار السن وأصحاب المناصب السابقة (أعضاء البرلمان، الوزارة والمسئولين، ومن على شاكلتهم)، منع دخول المأكولات إلا اليسير منها مع شدة سوء الطعام المقدم من إدارة السجن وعدم صلاحيته للاستهلاك الآدمي، تعمد قطع المياه والكهرباء مع زيادة الأعداد لدرجة يستحيل معها التعايش داخل الزنزانة".


وتابع البيان: "اقتصار وقت الزيارة على 10 دقائق علمًا بأن القانون ينص على ساعة كاملة، بالإضافة إلى تعمد الإهانة للمساجين أمام الأهالي أثناء الزيارة، التعدي على بعض الأهالي بالضرب وخاصة الأطفال وكبار السن أمام المساجين، قصر مدة التريض والتهوية بشكل ملحوظ مما يسبب الأمراض الجلدية وأمراض العظام والمفاصل".


وأردف معتقلو الأبعادية في رصدهم للانتهاكات: "الإهمال الشديد من قبل المستشفى وخاصة تجاه أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن، سوء الخدمة الطبية وانعدام الأدوية ومتطلبات الطوارئ والأمراض المزمنة بمستشفى السجن، التعتيم الإعلامي التام عن المسجونين وعزلهم عن العالم خارج السجون".


وختم البيان رصد الانتهاكات: "تعمد إهانة المساجين أثناء التفتيش عند خروجهم إلى النيابات والمحاكم وعند عودتهم خاصة الرموز منهم، إجراءات التغريب والنقل المفاجئ للمساجين وبصورة لا إنسانية من سجين إلى آخر مما يترتب عليه زيادة المشقة والمعاناة على المساجين وأسرهم، المبالغة في القسوة والإهانة عمدًا عند مناقشة المسجونين للإدارة في أي أمر من الأمور الإنسانية والقانونية".