واصلت ميليشيات الانقلاب بدمياط الإخفاء القسري لأربعة شباب من أبناء المحافظة، لليوم الثامن على التوالي، بعد اختطافهم من موقف الركاب بمدنية دمياط يوم 17 مارس الجاري، فيما أنكرت قوات الانقلاب وجودهم لديها.
تقول مصادر حقوقية بمحافظة دمياط، إنه تم الكشف عن اختطاف الشباب الأربعة، بعد أن نجح أحدهم ويدعى محمد مصطفى الصباغ طالب بالصف الأول الثانوي الأزهري- قرية كرم ورزوق التابعة لمركز فارسكور، في إرسال رسالة لأسرته من داخل حجز قسم شرطة مركز كفر سعد عن طريق أحد المحتجزين في أثناء الزيارة، بعد أن اختفى يوم 17 مارس.
وقال الطالب المختطف- في الرسالة- "إنه تم اختطافه هو وثلاثة شباب آخرين-لم يذكر أسماءهم- من موقف دمياط الجديدة، وتم اقتيادهم إلى قسم شرطة المدينة، ومورست عليهم أصنافًا من العذاب حتى يعترفوا بالاشتراك في قطع الطريق، ومهاجمة المؤسسات العامة".
وأضاف "عندما رفضنا الاعتراف تم وضعنا نحن الأربعة في دورة مياه.. ومكثنا فيها ثلاثة أيام دون طعام ولا شراب، وكانوا يتناوبون على تعذيبنا ليلاً ونهارًا، وبعد ذلك تم ترحيلنا إلى قسم شرطة فارسكور، ثم إلى قسم شرطة مركز كفر سعد".
وأكدت أسرة الطالب، أنها حتى الآن لم تستطع التأكد من مكان احتجازه رغم مرور ثمانية أيام على اختطافه، أو التوصل معه من خلال المحامين، موضحة أنه لم يتم عرضهم على النيابة، أو الكشف حتى عن أسباب اختطافه.