تصاعدت حدة الغضب داخل مستشفي قصر العيني بعد رفض الأطباء علاج طفلة أصيبت بطلق ناري بالظهر من سلاح أمين شرطة، مساء السبت، بمدينة عامر بمنطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، على خلفية مشاجرة نشبت بالأسلحة النارية، أطلقت على إثرها قوات الشرطة الأعيرة النارية بشكل عشوائي لفض الاشتباك.

وأكد أحد أقارب الطفلةأن "هنا. ص" 11 عامًا، دخلت مستشفى قصر العيني مصابة بطلق ناري ميري بالظهر، إثر إطلاق أمين شرطة بقسم بولاق الدكرور النار على الأهالي بشكل عشوائي في أثناء تدخله لفض مشاجرة، إلا أن أحد الأطباء رفض إجراء جراحة لاستخراج الرصاصة خوفًا من مليشيات السيسي.

وأضاف أنه عقب دخول "هنا" غرفة العمليات لإخراج الرصاصة التي استقرت بظهرها، خرج أحد الأطباء من الغرفة، وأخبرهم بعدم قدرته على إجراء أي تدخل جراحي، الأمر الذي أشعل موجة من الغضب داخل المستشفى وكاد الأهالي أن يفتكوا بالطبيب.

وأشار إلى أن الطبيب برر موقفه بأن سبب رفض التدخل الجراحي أوامر عليا، مشددًا إلى أنهم توجهوا إلى إدارة المستشفى، وأخبرهم أحد المسؤولين، بأنهم لن يستطيعوا علاج الطفلة، رافضًا إبداء أية أسباب، ما دفع الأسرة لمناشدة المسؤولين بوزارة الصحة، لسرعة إنقاذ الطفلة، التي تدهورت حالتها الصحية.

وكانت مديرية أمن الجيزة، قد أعلنت عن تحفظ قوات الأمن على مندوب الشرطة الذي تسبب في إصابة طفلة بطلق ناري بالظهر، في أثناء تدخله لفض مشاجرة بمنطقة بولاق الدكرور، لامتصاص غضب الأهالي لحين الانتهاء من التحقيقات والوقوف على ملابسات الحادث.