في سياق تعليقها على مقتل بائع شاي اليوم الثلاثاء على يد أمين شرطة، حذرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي من تغاضيه عن جرائم الشرطة، وأكدت أن انتهاكات الشرطة كانت أحد الأسباب الرئيسية التي أشعلت ثورة 2011 وأسقطت مبارك.
وتحت عنوان "غضب في مصر بعدما قتل أمين شرطة بائع شاي"، أشارت الوكالة الأمريكية إلى واقعة مقتل مصطفى محمد مصطفى بائع الشاي على يد أمين شرطة في منطقة التجمع الأول بمدينة الرحاب اليوم الثلاثاء.
وقالت الوكالة إن الحادث هو أحدث سلسلة وقائع أثارت الغضب العام اعتراضًا على سلوكيات الشرطة.
وبحسب الوكالة فإن ثلاثة من رجال الشرطة دخلوا في مشادة مع البائع على سعر كوب شاي، قبل أن يطلق أحدهم الرصاص على اثنين في ضاحية الرحاب.
وذكر التقرير أن صورًا ومقاطع فيديو من موقع الحادث أظهرت جمهورا غاضبا يحطم سيارة شرطة وعربة إسعاف ويغلقون الطريق مع ترديدهم هتاف "الداخلية بلطجية".
وبحسب الوكالة فإن اللقطات أظهرت جثة البائع مسجاة في الشارع، لكن شرطة الانقلاب أغلقت المنطقة، وفرقت الغاضبين.
وفسرت جماعات حقوقية تكرار جرائم الشرطة بثقافة عدم المساءلة بين قوات الأمن المصرية التي أفسح السيسي لها المجال بعد انقلابه في الثالث من يوليو 2013 ما أدى إلى انتشار وحشية الشرطة، مؤكدين أنه من النادر أن يخضع المخالفون لمحاكمات، وفي حالة صدور أحكام يتم الاستئناف عليها وتخفف، بحسب الوكالة الأمريكية.