أكد " الائتلاف العالمى للمصريين بالخارج" International Coalition for Egyptians Abroad أن مرور عشر سنوات على ثورة 25 يناير 2011 " كان كفيلا بأن يتعلّم فيها المصريون الكثير، حيث كشفت هذه الفترة عن الوجه الحقيقي لأعداء حرية الشعب وكرامته، وتبين لأصحاب الميدان أن سلم أولوياتهم يجب أن يتغير، وأنه لا سبيل لتحقيق أيٍ من مطالبهم إلا مجتمعين حتي يواجهوا التحديات المحلية والإقليمية والدولية.

وعبر "الائتلاف" -الذي دشنه ثوار مصريون للتضامن مع القضايا المصيرية لمصر- عن استمرار منهجه الثوري الممتد منذ الانقلاب حيث قال: "وتظل صرخة الحرية تدوي لتذكر الطغاة أنهم حتماً زائلون.. تظل  حية في العقول والقلوب مهما حاولوا كتمها أو تشويهها. . فسلامٌ علي أصحاب يناير، و سلامٌ على الأحرار خلف قضبان الظلم، و سلامٌ ووفاءٌ لمن ضحي بأغلي ما يملك لتظل صرخة الحرية مدوية".
وأضاف في بيانه الصادر بالمناسبة أن "عشر سنوات مضت، عاد فيها البطش والفساد وحكم الفرد أكثر تنكيلا بالشعب وأبشع تمزيقا لنسيج المجتمع واستنزافا لمقدرات الوطن و موارده".
وكشف عن أن القمع الاستباقي المستمر للمجتمع المدني في داخل مصر، وملاحقة المناهضين للحكم العسكري في الخارج، ومحاولة التضييق عليهم والتحريض ضدهم، تُظهر بشكل جليٍ أنّ أسباب التغيير ودوافعه لازالت موجودة وأنّ هذا النظام يعي ذلك جيدا.
وأعرب "الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج" عن انحيازه الكامل لثورة يناير ومطالبها العادلة" مؤكدا "على استمراره في مقاومة محاولات تشويهها في الوعي الجمعي للمصريين، مؤكدا أهمية استنباط الدروس وتكوين شراكة حقيقية للمؤمنين بيناير وحلم الحرية والكرامة والعدالة".
وبعث في خاتمة البيان بـ"رسالة وفاء " وجهها "لأبطال الحرية شهداء يناير وجرحاه وذويهم والأبطال الصامدين خلف أسوار الظلم.  فسلامٌ علي أصحاب يناير،  وسلامٌ على الأحرار خلف قضبان الظلم، وسلامٌ ووفاءٌ لمن ضحي بأغلي ما يملك لتظل صرخة الحرية.".