أكمل الدكتور محمود شعبان، أستاذ علم البلاغة في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الازهر، فترة حبس احتياطى لمدة 4 سنوات بصورة متفرقة في قضيتين مختلفتين بنفس الاتهامات، فبعد اعتقاله أخيرا من منزله بالقاهرة في 25 مايو 2019، واتهامه بالانضمام إلى جماعة محظورة أسست على خلاف القانون مع علمه بأغراضها، على ذمة القضية 771 لسنة 2019 حصر امن دولة عليا يكون أمضى عامين في القضية الثانية.
وقال حقوقيون إن أقصى فترة حبس احتياطي هي عامان، في التهم المتعلقة عقوبتها بالإعدام أو السجن المؤبد إلا أن داخلية الانقلاب لا تزال تعتقله بتهمه الانتماء  للجبهة السلفية، بدون أدلة كافية فقط ما جاء في مذكرة تحريات ضابط الأمن الوطنى.
وأضاف الحقوقيون أنها نفس التهمة التي اعتقل على أساسها في عام 2014، قبل أن يتم إخلاء سبيله في عام 2016، وهي التهمة المكررة ذاتها التي اعتقل بحجتها عشرات الآلاف من المصريين منذ الانقلاب.
والدكتور محمود شعبان هو أستاذ ومحاضر وداعية اسلامي معروف معارض لكل أشكال العنف والقمع والتنكيل والاعتقالات رفض السكوت على الانتهاكات التي حدثت لطلاب جامعة الازهر عموما والطالبات منهن خصوصا، واعتقل مرات عديدة من قبل ويعاني من المرض داخل محبسه.