تفاخر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، بالدمار واسع النطاق الذي لحق بإيران، جرّاء العدوان الأمريكي الصهيوني عليها، قائلاً إن الأمور تسير على نحو جيد، فيما أكد أن الولايات المتحدة ستقطع جميع العلاقات مع إسبانيا، بعدما رفضت حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز السماح لواشنطن باستخدام قواعدها، في إطار حربها على إيران.
وقال ترامب لصحفيين لدى لقائه المستشار الألماني، فريدريش ميرز، إنه "تم تدمير كل شيء تقريباً" في إيران. وأضاف "إيران ما زالت تطلق الصواريخ"، لكنه توقع أن تفقد هذه القدرة في نهاية المطاف نتيجة الهجوم المتواصل عليها. وأضاف "أطلقوا الكثير منها، ونحن نُسقط الكثير أيضاً".
وتابع: "الحرب مع إيران تطورت بسرعة كبيرة، وذلك رداً على سؤال عن سبب عدم وجود خطة لدى واشنطن لإخلاء السفارات الأمريكية وإخراج المواطنين من منطقة الخطر". وقال ترامب إن إيران كانت ستبادر لشن هجوم، في موقف مغاير لما أعلنه وزير الخارجية ماركو روبيو الذي أشار إلى أن إسرائيل هي التي أشعلت الحرب. وأضاف في البيت الأبيض: "أعتقد أنهم كانوا سيهاجمون أولاً، ولم أرد أن يحدث ذلك"، مشيراً إلى أنه "ربما دفع إسرائيل" لشن الهجوم.
وصرح ترامب بأن "شخصاً من داخل النظام الإيراني" ربما يكون أفضل اختيار لتولي السلطة، بعد انتهاء الحملة العسكرية الأمريكية الصهيونية.
واعتبر ترامب أن "أسوأ ما قد يحدث في إيران هو اختيار مرشد أعلى للجمهورية يكون سيئاً بقدر السابق"، في إشارة إلى آية الله علي خامنئي الذي اغتيل السبت مع بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي". وقال ترامب "أعتقد أن أسوأ وضع سيكون أن نقوم بهذا، وبعدها يتولى زمام الأمور شخص سيئ بقدر ما كان عليه سلفه". وأضاف "يمكن أن يحدث ذلك. لا نريده أن يحدث".
وهدد ترامب، الثلاثاء، بوقف التجارة مع إسبانيا، بعدما رفضت حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز السماح لواشنطن باستخدام قواعدها في إطار الهجوم على إيران، وزيادة إنفاقها الدفاعي في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقال: "إسبانيا كانت سيئة للغاية... سنقطع كل التجارة مع إسبانيا". وأضاف ترامب "لا نريد أن تكون لدينا أي علاقة بإسبانيا".
كما انتقد ترامب لندن قائلاً: "لست مسروراً من المملكة المتحدة أيضاً". وبحسب وسائل إعلام بريطانية، رفضت المملكة المتحدة في البداية السماح للولايات المتحدة لشن هجمات على إيران من قواعدها، بما في ذلك جزيرة دييجو جارسيا في المحيط الهندي. ورجع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في القرار أمس الأول الأحد وسمح باستخدام قواعد بلاده بشكل محدود. وأشار ترامب إلى أنه كان يمكن أن تكون هناك حلول أفضل بكثير.