قالت صحيفة المونيتور البريطانية إن الدعوة لمقاطعة الكيان الصهيوني أكاديميا حصلت على دفعات جديدة بعد أن طالب 116 أكاديميا يمثلون 21 دولة من خلال توقيعهم على رسالة مفتوحة تدعو الاتحاد الأوروبي لحظر الجامعات الصهيونية التي تدعم سياسات الفصل العنصري في البلاد وانتهاكات حقوق الإنسان من تلقي الأموال من أوروبية برنامج الاتحاد الأوروبي (EU) والمقدرة بقيمة أكثر من 100 مليار دولار.

وأوضحت أن الأكاديميين الـ 116 ينضمون إلى مجموعة من المؤسسات الأكاديمية الأخرى التي تدعو إلى مقاطعة الكيان.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعت كلية (UCLA) إلى مقاطعة الكيان وفي 4 مايو، وقعت الشركات التابعة لجامعة نيويورك (NYU) خطابا يدعو إلى "عدم التعاون" مع حرم جامعة نيويورك تل أبيب.
وتهدف مجموعة الأكاديميين إلى وقف أكبر برنامج للبحوث والإبداع الصهيونية في الاتحاد الأوروبي المعروف باسم (الأفق 2020). على مدى سبع سنوات، ويقال إن المشروع لديه ميزانية أكثر من 112 مليار دولار إلى عام 2027.

وتحدثت الرسالة التي وقعها الأكاديميون عن إتخاذ الاتحاد الأوروبي "موقفا مبدئيا" تجاه (الأفق 2020) من خلال حظر تخصيص الأموال إلى الكيانات الأكاديمية الموجودة لصالح الكيان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمخصصة للبحث.

وحيّت الرسالة الموقف المبدئي، واعتبرته تمشيا مع القانون الدولي واحترام حقوق الإنسان".
واكدت أن "الجامعات الإسرائيلية الواقعة في الأرض الفلسطينية المحتلة وبنيتها على الأرض الفلسطينية تشارك هيكليا في ارتكاب جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان".
واشارت الرسالة إلى توافق آرائها مع آراء المنظمات الحقوقية البارزة التي وصفت ما يحدث داخل الخط الأخضر (عرب فلسطين ال48) بممارسة الاحتلال الفصل العنصري.
وأضافت: "سيكون من المهم توسيع حظر أموال البحوث الأوروبية لتشمل المؤسسات "الإسرائيلية" المتواطئة في انتهاكات تل أبيب لحقوق الإنسان الفلسطينية، بغض النظر عن المكان الذي توجد فيه".
واشار الأكاديميون إلى أن "المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية تتواطأ في أعمال العنف الهيكلي الصهيوني الذي ارتكب ضد الفلسطينيين عبر فلسطين التاريخية وأنها وثقت ذلك بشكل منتظم".
وأوضحت أن "الجامعات الإسرائيلية ترتكب أشكالا عن العنصرية المؤسسية ضد طلابها الفلسطينيين وانتهاك حقوقهم في الحرية الأكاديمية وحرية التعبير"، مضيفة أن "بعض الأخلاقيات العاملين في الجامعات الإسرائيلية تطور المبررات" الأخلاقية "للقتل المدنيين وارتكاب جرائم الحرب".
واستشهدت رسالة الأكاديمين بالتقارير الأخيرة المقدمة من جماعة حقوق الإنسان التي خلصت إلى أن الكيان الصهيوني قد اجتاز عتبة العنصرية النظامية والهيكلية التي تعتبر عمودا في كيان الفصل العنصري.