رفعت السيدة سناء عبد الجواد أكف الضراعة لله عزوجل أن يكون العام عاما فيه يغاث الناس وفيه يعصرون، وألحت عليه سبحانه وتعالى أن يفتح أبواب رحمته على نجلها أنس محمد البلتاجي وكل مظلوم.
ولم تجد السيدة "عبدالجواد" إلا "باب الكريم"-بحسب ما قالت- وهي تشكو 8 سنوات عجاف وبداية العام التاسع لأنس وهو في " ظلم وتضيق وحرمان, وشدة وألم وتعذيب نفسي وبعد عن الاهل والعالم كله ".
وأضافت عن ما مضى من عمره في زانزنة انفرادية " اليوم فيها كأنه سنة "، وهي " زنزانة صماء مغلقة ".
وتبتلت إلى الله أن يرد مهجات القلوب إلى مكانها مؤكدة وقوفها " فى صفوف المستبشرين الموقنين بفرج الله ولطفه على عباده المستضعفين المظلومين ".