حذّر الكاتب والمحلل السياسي مروان الأقرع من تصاعد الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا أنهم يواجهون حملة ممنهجة تستهدف قتلهم ببطء والتأثير على روحهم المعنوية، في محاولة لكسر إرادتهم والنيل من تضحياتهم التي قدّموها في سبيل حرية وكرامة وطنهم.
وأوضح الأقرع أن هذه الممارسات الإجرامية أدّت إلى ارتقاء عدد كبير من الأسرى خلال العامين الماضيين، في حصيلة غير مسبوقة فاقت عدد شهداء الحركة الأسيرة على مدار أكثر من نصف قرن، ما يشكّل مؤشرًا خطيرًا على حجم الإرهاب المنظم الذي يُمارس بحقهم، من خلال سياسات التجويع المتعمد، وسوء التغذية، إضافة إلى الاعتداءات الجسدية والنفسية الممنهجة.
ودعا الأقرع الشعب الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم، إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية، وتسليط الضوء بشكل دائم على ما يتعرض له الأسرى، ووضع قضيتهم في صدارة الأولويات وفي مقدمة التغطية الإعلامية، حتى يصل صوتهم إلى العالم وتتوقف جرائم الاحتلال بحقهم.
وانطلقت أمس حملة إعلامية، للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال قبل إعدامهم، تزامنا مع حركات الاحتلال لإقرار قانون يتيح إعدم الأسرى الفلسطينيين.
وستتضمن الحملة فعاليات ميدانية في عدد من العواصم والمدن حول العالم، تشمل تعليق الأشرطة الحمراء ورفع صور الأسرى في الساحات العامة، وصولًا إلى ذروة التحركات في 31 يناير الجاري
وشدد القائمون على ضرورة تحويل صوتنا إلى حالة عامة، وترند يفرض نفسه على الإعلام، ويجبر العالم على أن يرى ما يُرتكب خلف القضبان، لافتا إلى أهمية تغيير الصور الشخصية في إطار التضامن، بالموشّح بالشريح الأحمر وعلم فلسطين.