أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن الاحتلال الصهيوني المجرم واصل خلال الساعات الماضية ارتكاب المجازر بحقّ أهالي قطاع غزة، عبر استهداف المنازل المدنية والمواطنين، في انتهاكٍ متكرر لاتفاق وقف إطلاق النار.

وشدد قاسم، اليوم الجمعة، على أن هذا التصعيد الخطير تزامن مع إعلان الوسطاء تشكيل حكومة تكنوقراط والدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق، وكذلك مع إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن تشكيل “مجلس السلام”، بما يؤكّد استمرار حكومة الاحتلال في سياسة تخريب اتفاق وقف الحرب وتعطيل الجهود المعلنة لتثبيت الهدوء في غزة.

وأوضح قاسم أن هذه الخروقات الصهيونية المتواصلة تضع الوسطاء والدول الضامنة التي شاركت في مؤتمر شرم الشيخ، أمام مسئولياتها في ممارسة الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته، والالتزام بما جرى الاتفاق عليه.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في وقت سابق إن الاحتلال الصهيوني واصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.