علقت جماعة الإخوان المسلمين في سورية على موت رفعت الأسد أحد أكبر جزاري سورية خارج البلاد مطرودا هو وأسرته.
وقالت في تصريح إعلامي: "لم يمت معه ما فعل في الثمانينيات، ولم تُدفن بموته المدن التي دُمِّرت، ولا الأصوات التي خُنقت في زنازين تدمر، ولا أسماء المساجين الذين خرجوا من الحياة بلا قبور."
وتابعت: "مات الجزار، وبقيت حماة وجسر الشغور ودمشق وجميع المدن السورية الأبيّة شامخة، تزهو بالحرية. ذهب وانقطع دابره، وبقي الحجاب الذي حاربه وحاول نزعه، متجاوزًا الدين والقيم والأخلاق.
مات مطاردًا، منفيًا، بلا أرض ولا تاريخٍ نظيف.
لم تودّعه مدينة، ولم تبكِه جماهير، ولم يُرفع له علم.
أهلكه الله في الوقت الذي ينشغل فيه شعبنا بتحرير ما تبقّى من وطنه، واستكمال حريته وسيادته.
لقد كان سندًا وذراعًا لرأس الإجرام، أخيه حافظ المقبور، ومنفذًا مباشرًا للجرائم والمجازر بحق شعبنا، وراضيًا عمّا كان يقترفه ابنُ أخيه الساقط البائد."
وختمت التصريح بقوله تعالى: ﴿(فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾)