تصاعدت الاحتجاجات الشعبية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على تواطؤ حكومة الاحتلال مع عصابات الإجرام التي تغطي الأرض بالدم دون اكتراث من سلطات الاحتلال، حيث قتل منذ بداية العام 36 شخصاً، في حصيلة لا تزال تتصاعد.

وكان منتدى عائلات ضحايا الجريمة قد أعلن عن "يوم تشويش" يشمل إغلاق شوارع ودعوة للإضراب عن العمل لمدة ساعتين وغيرها من الفعاليات الاحتجاجية على استمرار الجريمة التي تسببت بمقتل 36 شخصا عربيا منذ مطلع العام الحالي.

بالتزامن، تواصل لجنة المتابعة العليا -الهيئة السياسية الأعلى لفلسطينيي الداخل- بالتعاون مع الحكم المحلي، الاستعدادات لـ"الإضراب الكبير" في إبريل المقبل، بالتركيز على تجنيد الأطباء والموظفين والعاملين العرب، لخوض إضراب شامل مدته ثلاثة أيام.

وقُتل منذ مطلع العام الجاري، 36 مواطنا فلسطينيا في الأراضي المحتلة، بينهم 9 منذ بداية الشهر الجاري، و26 قتيلا خلال يناير الماضي.

وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.