تواصل قوات الاحتلال الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع ظهور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض لتوقيع انضمامه إلى ما يسمى "مجلس السلام" بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو مشهد وصفه القيادي في حركة حماس أسامة حمدان بأنه "مهزلة العصر" في ظل استمرار العدوان العسكري على الأرض.

 

وأطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه وسط مخيم جباليا شمالي القطاع، ثم قصفت المنطقة بالمدفعية، قبل أن تتوغل آلياتها وجرافاتها تحت غطاء ناري داخل المخيم، حيث دمرت ما تبقى من مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وفق مصادر محلية.

 

كما واصلت قوات الاحتلال جرائم نسف المباني السكنية شرقي المحافظة الوسطى وشرقي مدينة غزة، في تصعيد يعمّق حجم الدمار في المناطق المأهولة.

وفي مخيم المغازي وسط القطاع، استهدفت آليات الاحتلال منازل الفلسطينيين بنيران رشاشاتها الثقيلة، ما أدى إلى إصابة أحد المنازل بشكل مباشر، بينما أصابت نيران طائرة مسيّرة صهيونية أطفالاً في شارع كشكو بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، قبل أن يعقب ذلك قصف مدفعي طال الحي ذاته.

 

وفي جنوب القطاع، أصيب طفل فلسطيني برصاصة في الظهر أثناء نومه داخل خيمته في منطقة المسلخ، نتيجة إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال باتجاه المنطقة الجنوبية لمدينة خانيونس

 

كما شنّ الطيران الحربي الصهيوني، صباح الخميس، غارة جوية على المنطقة الشرقية من المدينة، في استمرار واضح للخروقات رغم سريان اتفاق التهدئة.