استشهد مواطنان وأصيب آخرون، الخميس بنيران قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، مع مواصلتها خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
يأتي ذلك بعد ساعات من ظهور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض لتوقيع انضمامه إلى ما يسمى "مجلس السلام" بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مشهد وصفه القيادي في حركة حماس أسامة حمدان بأنه "مهزلة العصر" في ظل استمرار العدوان الصهيوني على الأرض.
وأفاد مصدر محلي باستشهاد مواطن وإصابة آخرين برصاص الاحتلال قرب دوّار الكويت جنوبي حيّ الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وقبل ذلك، أفاد مصدر محلي باستشهاد الشاب محمد سليم دبابش برصاص الاحتلال في منطقة الزرقاء بحيّ التفاح شمال شرقي مدينة غزة
في غضون ذلك أصيب 4 مواطنين منهم سيدة برصاص الاحتلال على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة.
وأطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه وسط مخيم جباليا شمالي القطاع، ثم قصفت المنطقة بالمدفعية، قبل أن تتوغل آلياتها وجرافاتها تحت غطاء ناري داخل المخيم، حيث دمرت ما تبقى من مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وفق مصادر محلية.
كما واصلت قوات الاحتلال عمليات نسف المباني السكنية شرقي المحافظة الوسطى وشرقي مدينة غزة، في تصعيد يعمّق حجم الدمار في المناطق المأهولة.
وفي مخيم المغازي وسط القطاع، استهدفت آليات الاحتلال منازل الفلسطينيين بنيران رشاشاتها الثقيلة، ما أدى إلى إصابة أحد المنازل بشكل مباشر، بينما أصابت نيران طائرة مسيّرة صهيونية أطفالاً في شارع كشكو بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، قبل أن يعقب ذلك قصف مدفعي طال الحي ذاته.
وفي جنوب القطاع، أصيب طفل فلسطيني برصاصة في الظهر أثناء نومه داخل خيمته في منطقة المسلخ، نتيجة إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال باتجاه المنطقة الجنوبية لمدينة خانيونس
كما شنّ الطيران الحربي الصهيوني، صباح الخميس، غارة جوية على المنطقة الشرقية من المدينة، في استمرار واضح للخروقات رغم سريان اتفاق التهدئة.