أكد مكتب إعلام الأسرى، الأربعاء، أن نحو 70 أسيرة فلسطينية يقضين شهر رمضان المبارك في سجن الدامون، بينهن 24 أمًا، في ظل ظروف اعتقال صعبة وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
وقال المكتب في بيان صحفي، أن عائلات الأسيرات تستقبل الشهر الفضيل بكرسي فارغ وغياب مؤلم، في وقت تُمنع فيه زيارات الأهالي، ويُضيق على المحامين، وسط استمرار العمل بحالة الطوارئ داخل السجون.
ولفت إلى أن معظم الأسيرات معتقلات بتهمة "التحريض"، ومن بينهن صحفيات وطالبات جامعيات وقاصرات.
كما نوه إلى معاناة الطفلة إيلياء مليطات (10 أعوام)، التي تقضي رمضان بعيدا عن والديها المعتقلين إداريا، وتنتظر أخبارهِما عبر المحامين بدل الجلوس معهما على مائدة الإفطار.
ووثق المكتب شهادات لأسيرات محررات، أكدن فيها أن إدارة السجن تمنع إدخال الإمساكيات، ما يحرم الأسيرات من معرفة موعد بدء الشهر، إضافة إلى تقديم وجبات باردة دفعة واحدة، وشوربة "أشبه بالماء"، ومياه غير نظيفة، وكميات طعام لا تكفي لسد الجوع.
وأوضح البيان أن الأسيرات يواجهن تفاصيل يومية من الإذلال، تشمل الحرمان من الفاكهة، وتقديم خضار فاسدة، وثلاث ملاعق من الأرز، وبيضة مسلوقة بإفراط، وست قطع خبز يوميا، مشيرا إلى أن أي اعتراض قد يقابل بعقوبات تصل إلى الحرمان من الطعام.
كما أكد المكتب غياب الرعاية الصحية الملائمة، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة، حيث يُقدم دواء واحد لمختلف الحالات، في ظل إهمال طبي متعمد يفاقم معاناة الأسيرات داخل السجن.