أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، أنها اتخذت قرارًا بالموافقة على "مبيعات عسكرية خارجية محتملة لإسرائيل تشمل ذخائر ودعم ذخائر بقيمة 151.8 مليون دولار."
وذكرت أن وزير الخارجية ماركو روبيو قرر أن بيع الذخائر للكيان يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي، وبالتالي تغاضى عن متطلبات مراجعة الكونجرس.
وأوضحت أن وزير الخارجية قرر وجود حالة طارئة تستدعي بيع الذخائر إلى الاحتلال على الفور.
والخميس، زعمت هيئة البث الصهيونية الرسمية، الخميس، أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لخفض وتيرة الهجمات ضد إيران، وذلك بعد أيام من ضربات جوية مكثفة.
وقالت الهيئة الصهيونية إن تل أبيب وواشنطن "تعبران عن رضاهما من نتائج الضربات حتى الآن"، مستدركة: "لدى الجيشين الإسرائيلي والأمريكي إدراك بأنه لا يمكن مواصلة الهجمات بنفس الوتيرة العالية لفترة طويلة، لذلك يجري الاستعداد لخفض الوتيرة بهدف مواصلة استهداف أهداف داخل إيران لفترة أطول ووفق الحاجة".
وأضافت أن الجانبين يعتقدان أنهما "حققا تفوقا جويا في الأجواء الإيرانية وألحقا أضرارا كبيرة بمنظومة الصواريخ الإيرانية، فيما تشير التقديرات إلى استمرار استهداف قادة عسكريين ومنشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية الإيرانية خلال الأسابيع المقبلة".
ولم يصدر على الفور تعليق من الجانب الأمريكي على ما أوردته الهيئة الصهيونية، بينما تطرح تساؤلات عن مدى كفاية مخزون واشنطن وتل أبيب من الأسلحة والذخائر، خاصة صواريخ الدفاع الجوي عالية التكلفة وصعبة التعويض، في مواجهة المسيرات الإيرانية رخيصة التكلفة.
ومنذ 28 فبراير الماضي، يشن الاحتلال والولايات المتحدة هجمات جوية على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسئولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه مواقع صهيونية.
كما تواصل طهران شن هجمات على ما تصفها بأنها "مصالح أمريكية" بدول عربية، خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.