تعمل الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سورية على تقييم المشهد التشغيلي، وفق ما كشف رئيس الهيئة عمر الحصري، بعد توصل كل من أمريكا وإيران إلى هدنة، بخصوص الحرب التي عطلت الحركة الجوية في الأجواء السورية، وعلقت الرحلات الجوية فيها وفي دول الجوار.

وأوضح الحصري عبر "إكس" أنه في ضوء التطورات الإقليمية الخطيرة، تواصل الهيئة تقييم المشهد التشغيلي بشكل لحظي، وذلك عبر لجنة متخصصة لإدارة المخاطر، والتي ستعقد اجتماعاً اليوم، الهدف منه مراجعة جاهزية المجال الجوي والمطارات في سورية.

ولفت الحصري إلى أن الخطة تشمل إعادة فتح الأجواء السورية والمسارات الجوية على مختلف المناسيب، بالإضافة إلى فتح المطارات واستئناف العمليات التشغيلية، ويتم ذلك بالتنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية ومراكز المراقبة الجوية في دول الجوار.

وأكد أن القرار سيصدر بناء على التقييم الفني الدقيق وفق معايير السلامة العليا. وسبق أن علقت الهيئة الرحلات الجوية في مطار دمشق الدولي خلال شهر مارس، وذلك بناء على تقييمات دقيقة للمخاطر التشغيلية، تهدف إلى حماية المسافرين وسلامة الطيران المدني، حيث أوضح الحصري وقتها أن المسارات الجنوبية المؤدية إلى مطار دمشق الدولي تشهد حالة من عدم الاستقرار، وبين أن الهيئة اتخذت إجراءات تشغيلية للحفاظ على الحد الأدنى من الربط الجوي.

يشار أن الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سورية، أعلنت منذ 28 فبراير تعليق كل رحلاتها الجوية من وإلى مطارَي دمشق وحلب الدوليَّين، حتى إشعار آخر، بسبب  الحرب على إيران.