استشهد مقاوم فلسطيني، اليوم الاثنين، خلال اشتباك مع قوات الاحتلال الصهيوني بعد اقتحامها مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال اقتحمت معهد التدريب المهني المقابل للمخيم، وأطلقت وابلا كثيفاً من قنابل الغاز، والصوت، والرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة خطيرة لشاب في رأسه ، ليعلن لاحقا عن استشهاده.
وأكدت وزارة الصحة استشهاد الشاب أيمن رفيق محمد الهشلمون (30 عاما) برصاص الاحتلال في القدس، واحتجاز جثمانه.
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت النار لمنع مركبة إسعاف من الوصول للشهيد في مخيم قلنديا.
من جهتها، باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العملية البطولية والاشتباك المسلح الذي استهدف قوات الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، مؤكدة أنها تعكس روح المقاومة والصمود، وإصرار شعبنا الفلسطيني على التصدي لعدوان الاحتلال واقتحاماته وجرائمه المتواصلة في غزة والضفة والقدس، واستهدافه المستمر لأبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
ونعت حماس في بيان لها منفذ العملية الشهيد البطل المشتبك أيمن الهشلمون، وأشادت بشجاعته وإقدامه، مؤكدة أن دماءه الزكية ستبقى منارةً للأحرار، وأن هذه التضحيات والبطولات تمثل عنواناً لرفض الخضوع للاحتلال ومخططاته، ودافعاً متجدداً لمواصلة طريق المقاومة حتى التحرير.
وقالت: إن جرائم الاحتلال ومحاولاته المتكررة لكسر إرادة شعبنا وإخماد جذوة المقاومة ستفشل أمام صمود شعبنا وثباته، الذي سيبقى متمسكاً بحقوقه الوطنية المشروعة، وقادراً على مواصلة المواجهة والتحدي. ونشدد على أن المقاومة ستبقى حقاً مشروعاً وأصيلاً لشعبنا ما دام الاحتلال جاثماً على أرضنا ومقدساتنا.