اعتدى مستوطنون صهاينة على مصلين في حي الوادي الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، قبيل صلاة الجمعة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 9 من الأهالي، بعد الاعتداء عليهم.

وهاجم المستوطنون الأهالي والمصلين، بالضرب بالأيدي وبالركل، فيما حاول عدد من الأهالي التصدي لهم، فاعتقلتهم شرطة الاحتلال، ونقلتهم إلى مركز تحقيق القشلة.

واعتدى المستوطنون كذلك على الأهالي والمصلين في أكثر من موقع، وشملت اعتداءاتهم مهاجمة مسنّين، بحسب ما أفادت مصادر محلية.

وأشاروا إلى أنه بالتزامن مع ذلك أغلقت شرطة الاحتلال باب الأسباط وباب الملك فيصل أمام دخول المصلين إلى المسجد.

وذكروا أن شرطة الاحتلال فرضت قيودا على دخول الشبّان الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.

واقتحم الإرهابي إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي، الصهيوني، أمس الخميس، باحات المسجد الأقصى، إلى جانب ألف و336 مستوطن، بحراسة شرطة الاحتلال.

ولوّح بن غفير بالعلم الصهيوني داخل الحرم القدسي، مطلقا تصريحات عدائية قال فيها: "لقد أعدنا السيادة والحوكمة إلى جبل الهيكل (التسمية التوراتية للمسجد الأقصى المبارك)، والقدس بأكملها لنا".

كما اقتحم بن غفير مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وآلاف المستوطنين البلدة القديمة في مدينة القدس، ضمن ما تسمى "مسيرة الأعلام" التي شهدت اعتداءات واسعة على الأهالي، وإطلاق هتافات عنصرية مثل: "الموت للعرب".

وتخلل الاقتحامات انتهاكات بما فيها على هذه الصلوات وأداء الطقوس الدينية وما يسمى "السجود الملحمي" ورفع أعلام صهيونية.