استشهد مواطن – اليوم السبت- برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال اقتحامها مخيم جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد الشاب نور الدين كمال حسن فياض (34 عاماً)، برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين.

ووفق مصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال المخيم، وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الشاب فياض، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه تسلمت من الاحتلال جثمان شاب فلسطيني بعد إصابته برصاص في الفخذ في المخيم.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ 481 على التوالي، مع استمرار عمليات القتل والتدمير وتهجير آلاف المواطنين من منازلهم.

وباستشهاد الشاب فياض ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية إلى 64 شهيداً منذ مطلع عام 2026، في ظل تصاعد جرائم الاحتلال واقتحاماته المتواصلة في مختلف المحافظات الفلسطينية.

ويعد شهر مارس الماضي الأكثر دموية منذ بداية العام، بعدما شهد ارتقاء 30 شهيداً، مقارنة بـ13 شهيداً في إبريل، و8 شهداء في فبراير، و6 شهداء في يناير، فيما ارتقى 7 شهداء منذ بداية شهر مايو الجاري وحتى اليوم.

وتعكس هذه الأرقام تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الاستهداف الصهيوني في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات العسكرية واعتداءات المستوطنين، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهات وارتفاع أعداد الشهداء في عدد من المحافظات، خصوصاً في المناطق التي تشهد عمليات اقتحام متكررة وحملات مداهمة واسعة.