نعت حركة حماس القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام عز الدين الحداد، الملقب بـ"أبو صهيب"، معلنة استشهاده مساء الجمعة إثر غارة صهيونية استهدفته في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان، مساء اليوم السبت، إن الحداد استشهد مع زوجته وابنته وعدد من المدنيين، بعد "جريمة اغتيال صهيونية" استهدفتهم داخل القطاع، مشيرة إلى أن الحداد أمضى سنوات طويلة في العمل المقاوم والإعداد العسكري داخل كتائب القسام.
وأضافت حماس أن الحداد كان من أبرز قادة العمل العسكري في غزة، ولعب دوراً محورياً في إدارة المواجهة مع الاحتلال، خصوصاً خلال معركة "طوفان الأقصى"، معتبرة أنه شكّل أحد أعمدة مشروع المقاومة الفلسطينية.
وأشارت الحركة إلى أن الحداد فقد خلال الحرب اثنين من أبنائه وصهره، الذين استشهدوا خلال المعارك، قبل أن "يلتحق بهم شهيداً”"
واتهمت حماس الاحتلال بمواصلة "سياسة الاغتيالات والقتل" منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن اغتيال الحداد يعكس محاولة للضغط على قيادة المقاومة وفرض وقائع سياسية وميدانية عجزت إسرائيل عن تحقيقها عسكرياً.
كما حملت الحركة المجتمع الدولي والدول الوسيطة مسئولية استمرار انتهاكات الاحتلال، داعية إلى التحرك لإلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الهجمات على المدنيين في غزة.
وأكدت حماس أن اغتيال الحداد "لن يوقف مسار المقاومة"، مشددة على أن عمليات الاغتيال لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو دفعهم للتخلي عن حقوقهم الوطنية، وفق البيان.
ودعت الحركة الفلسطينيين إلى تعزيز الوحدة والتماسك في مواجهة الحرب الصهيونية، مؤكدة استمرار ما وصفته بـ"مسيرة المقاومة والتحرير".