أكد مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي استمرار الاحتلال الصهيوني في سياسة تهجير الفلسطينيين من منازلهم في شرقي القدس المحتلة.

وأوضح أن أوضاع الفلسطينيين في شرقي القدس المحتلة لا يزال مزريا، مشيرا إلى ما شهدته بلدة سلوان على وجه الخصوص من تصعيد خطير في عمليات الإخلاء القسري والهدم.

وأضاف ممثل الاتحاد الأوروبي، في بيان بالاتفاق مع رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله، اليوم الجمعة، أنه في منطقتي بطن الهوى وحي البستان، تم تهجير أكثر من 50 عائلة، أي ما يعادل نحو 300 شخص، من منازلهم خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.

وأشار إلى أن نحو 200 منزل يواجه خطر الإخلاء أو الهدم الوشيك في هاتين المنطقتين وحدهما.

وأكد الاتحاد الأوروبي مجدداً معارضته الشديدة لسياسة الاستيطان الصهيوني وأنشطتها، بما في ذلك داخل وحول القدس، والتي تُعدّ غير قانونية بموجب القانون الدولي. ولا تُعفي القوانين الصهيونية كيان الاحتلال من الوفاء بالتزاماته بإدارة الأراضي المحتلة بطريقة تُوفر الحماية للسكان المحليين.

وأضاف أن الإجراءات الأحادية المتخذة في هذا السياق، مثل عمليات النقل القسري والإخلاء والهدم ومصادرة المنازل، لن تؤدي إلا إلى تصعيد الوضع المتوتر بالفعل وإلى مزيد من المعاناة الإنسانية.

ودعا ممثل الاتحاد الأوروبي سلطات الاحتلال المختصة إلى وضع حد لهذه الممارسات والامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.