يواصل جيش الاحتلال الصهيوني تصعيد عملياته العسكرية في قطاع غزة لليوم الـ 261 على التوالي، مستهدفًا مناطق متفرقة بالقصف المدفعي وإطلاق النار الكثيف، بالتزامن مع توغلات محدودة لآلياته العسكرية.
واستُشهد، اليوم السبت، طفل، متأثرًا بجراحه، غربي مدينة خانيونس، فيما واصل جيش الاحتلال خروقاته بمختلف مناطق قطاع غزة.
وارتقى الطفل وليد يوسف أبو جزر 10 أعوام، متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي الثلاثاء الماضي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع، بحسب مراسلنا.
وأطلقت مدفعية الاحتلال وآلياته النار باتجاه المناطق الشرقية من مخيم المغازي وسط قطاع غزة، بالتزامن مع محاصرة آليات الاحتلال، برفقة قوات راجلة، منزل المواطن سليم المصدر جنوب شرقي المخيم، وسط إطلاق نار كثيف.
وفي جنوب قطاع غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة وقنابل صوتية شرق المدينة، مع استمرار إطلاق النار في المنطقة.
وفي شمال القطاع، توغلت آليات الاحتلال في منطقة الترنس وسط مخيم جباليا، بالتزامن مع إطلاق نار في المكان.
واستشهد ثلاثة ضباط وعناصر من الشرطة، مساء أمس الجمعة، جراء قصف طائرات الاحتلال بقصف مركبتهم وسط قطاع غزة، فيما ارتقى مواطن بقصف من مسيرة إسرائيلية، شمالي قطاع غزة.
ونعت وزارة الداخلية والأمن الوطني ثلاثة من ضباط وعناصر جهاز الشرطة قالت إنهم ارتقوا عصر اليوم الجمعة بقصف غادر من الاحتلال لمركبتهم في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وهم: نقيب/ منصور سامي شحتوت ونقيب/ محمد خالد نوفل ورقيب أول/ مهدي نادر جبر
وأدانت الوزارة الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال باستهداف أفراد الشرطة المدنية، في إصرار على نشر الفوضى في قطاع غزة.
وفي أحدث إحصائية، أظهرت بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن إجمالي الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر بلغ 1031 شهيدًا و3309 إصابات، إضافة إلى تسجيل 785 حالة انتشال.
ومنذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 73043 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 173417 إصابة، في مؤشر مستمر على حجم الخسائر البشرية التي خلّفها التصعيد العسكري في القطاع.