حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي السبت، من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز، مؤكداً أن بلاده هي القوة المسئولة والضامنة لأمن الممر المائي.

وقال آبادي إن مضيق هرمز ليس ساحة استعراض عسكري للقوات غير الإقليمية، مؤكداً أن الدول الساحلية المطلة على المضيق هي المسئولة عن ضمان أمنه، محذراً من أن كل من يحاول إثارة الأزمات سيتحمل تداعيات مغامراته، وقال "هذا تحذير جاد".

وأمس الجمعة، أكدت كل من بريطانيا وفرنسا استعدادهما لنشر بعثة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان باريس إعادة حاملة طائراتها من الشرق الأوسط بعد التفاهم الأمريكي الإيراني.

وأوضح بيان مشترك للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن مضيق هرمز يُعد شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن استعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق قضية تحظى باهتمام عالمي.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" فشل إغراءات قدمتها أمريكا لاستمالة طهران بشأن إيجاد سبل لكسر إصرار إيران على فرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة وسلطنة عمان تسعيان خلال محادثات غير مباشرة إلى تقديم وعد بالإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار، مقابل إنهاء الأزمة في مضيق هرمز.

بدوره، زعم الرئيس ترامب أن الجانب الإيراني يتطلع بشدة ويسعى بكل السبل للتوصل إلى تسوية سياسية معنا، وقال إنه منح طهران مهلة أسبوع لوقف العمليات لإقامة مراسم جنازة من منطلق ما وصفه بـ"لطفنا".

وأمس الجمعة، دعت إيران أمريكا للوفاء بالتزاماتها وفقاً لمذكرة التفاهم، وأضافت أنها تفاهمت مع سلطنة عمان على آلية إدارة مضيق هرمز، يأتي هذا عقب إعلان الرئيس ترامب أن الإيرانيين "وافقوا على كل ما نحتاج إليه تقريباً".