اقتحم 125 مستوطنًا، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، وفق ما أفادت به دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة.

وأوضحت دائرة الأوقاف أن المستوطنين نفذوا جولات في باحات المسجد، وأدوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية من الأقصى، في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الاحتلال.

وفي المقابل، واصلت قوات الاحتلال فرض قيود على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، من خلال احتجاز بطاقاتهم الشخصية عند البوابات الخارجية، إلى جانب إبعاد مئات الفلسطينيين عن المسجد لفترات متفاوتة.

وتتواصل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وسط تصاعد دعوات من جماعات الهيكل المتطرفة لتكثيف هذه الاقتحامات، في إطار مساعٍ لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، بما يخدم مشاريع تهويد القدس وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الحرم القدسي.

ويحذر الفلسطينيون ودائرة الأوقاف الإسلامية من أن تصاعد الاقتحامات والإجراءات المفروضة على المصلين يأتي ضمن سياسة تستهدف تغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى، وتقليص الوجود الفلسطيني فيه، في ظل استمرار التوتر في مدينة القدس المحتلة.