واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ345 على التوالي، عبر القصف وإطلاق النار تجاه مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء منهم طفلة وإصابة آخرين.
واستشهد الشاب بصير منير البرش نجل الدكتور منير البرش المدير العام في وزارة الصحة، جراء غارة صهيونية غرب مخيم جباليا في شمال غزة.
واستشهد الشاب رائد أبو عصر جراء قصف صهيوني في شارع مشتهى بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد الطفلة ميس بظاظو (10 أعوام) متأثرة بإصابتها بنيران جيش الاحتلال شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وصباح اليوم، أطلق الطيران المروحي الصهيوني النار بكثافة شرق بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس.
وأفاد مصدر محلي بإصابة امرأة بعيار ناري في مواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في حين تعرضت منطقة الشاكوش جنوب غربي خان يونس لإطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال، بالتزامن مع إلقاء قنابل من طائرات مسيرة وتنفيذ غارات من طائرات الاستطلاع قرب "الخط الأصفر"، إضافة إلى قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المنطقة.
واستهدف قصف مدفعي للاحتلال مواصي رفح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات الصهيونية صوب خيام النازحين.
وفي مدينة غزة، استهدف قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات الصهيونية المنطقة الشرقية من حي التفاح شرقي المدينة، فيما أطلقت زوارق حربية للاحتلال قذائفها في عرض بحر المدينة.
ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ شمال غزة.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 1.386 شهيدا، إضافة إلى 4.784 مصابا، إلى جانب تسجيل 831 حالة انتشال.
كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 73,821 شهداء و174,879 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع.