تصاعدت الاعتداءات الصهيونية على جنوب لبنان، اليوم الإثنين، مع تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة، بالتزامن مع نسف منازل ومنشآت في عدد من البلدات، وسط استمرار العقبات الميدانية والسياسية التي تواجه المسار التفاوضي بين بيروت وتل أبيب.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن قوات الاحتلال كثفت عملياتها في عدة قطاعات من جنوب لبنان، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى استكمال اتفاق الإطار الذي رعته الولايات المتحدة.

وفي بلدة المنصوري، فجّرت قوات الاحتلال فجرًا عددًا من المنازل السكنية داخل البلدة وفي أطرافها، فيما ترددت أصداء الانفجارات في قرى صيدا والساحل اللبناني. كما شهدت بلدة مجدل زون عمليات تفجير ونسف لمنازل ومستودعات.

وبالتوازي مع ذلك، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على وادي زبقين، فيما تعرضت المنصوري ومجدل زون والأودية المحيطة بهما لقصف مدفعي كثيف.

كما نفذت قوات الاحتلال تفجيرين في بلدتي دير سريان والمنصوري جنوب لبنان، في إطار التصعيد المتواصل في المنطقة.

وامتدت الغارات إلى أطراف كفرتبنيت وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، بينما نفذت قوات الاحتلال عمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة باتجاه صربين وحداثا وأطراف ميس الجبل، إضافة إلى وادي السلوقي ووادي زبقين.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتفاق إطار رعته الولايات المتحدة وجرى التوصل إليه في 26 يونيو 2026، وينص على انسحاب صهيوني تدريجي من جنوب لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها قوات الاحتلال، ضمن ترتيبات مرتبطة بنزع سلاح حزب الله والتحقق من تنفيذ ذلك.