انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، ما وصفه بـ"تقاعس الدول" إزاء حرب الإبادة في غزة، متسائلا عن مدى مصداقيتها في ظل استمرار الوضع الإنساني في القطاع، ومشيرا إلى أن ما يحدث هناك يمثل "مشهدا مخزيا" للجميع.

وتطرق الرئيس الفرنسي إلى مسألة الاعتراف بدولة فلسطين، مشيرا إلى أن بعض الدول تعتقد أن السلام تحقق في غزة، إلا أن ذلك لم يؤد إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.

وقال ماكرون: "يعتقد البعض أن السلام تحقق في غزة، لكن ذلك لم يوفّر إمكانية وصول المساعدات الإنسانية. هذا هو المشهد، إنه مخزٍ، مخزٍ لنا جميعًا".

وتأتي تصريحات ماكرون في وقت بلغت فيه حصيلة الإبادة الجماعية التي بدأها كيان الاحتلال في 8  أكتوبر 2023 نحو 73 ألفا و922 شهيدا و174 ألفا و995 مصابا.

وإلى جانب الخسائر البشرية، التي كان معظم ضحاياها من الأطفال والنساء، دمرت قوات الاحتلال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.