رفض الجيش السوداني، الإثنين، اتهامات إثيوبيا للخرطوم بدعم تحالف من الجماعات المسلحة والسياسية المناوئة لحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، واصفا تلك الاتهامات بأنها "لا أساس لها من الصحة".
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية العميد عاصم عوض عبد الوهاب، في بيان، إن الجيش "يرفض بشكل قاطع" ما ورد على لسان رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية المشير برهانو جولا، مؤكدا أن السودان يلتزم بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول.
وفي المقابل، اتهم الجيش السوداني إثيوبيا بتقديم دعم وإسناد لقوات "الدعم السريع"، قائلا إن هذا الدعم يشمل التدريب والإمداد واستخدام الأراضي الإثيوبية في أنشطة عسكرية، من بينها إطلاق طائرات مسيرة استراتيجية وأخرى انتحارية ضد أهداف داخل السودان.
ودعا البيان أديس أبابا إلى "تحري الدقة والمسئولية" ومعالجة أي خلافات عبر الحوار والقنوات الرسمية، مؤكدا أن القوات المسلحة السودانية ستظل "يقظة" في حماية حدود البلاد وسيادتها والتصدي لأي تهديد لأمنها واستقرارها.
وكان برهانو جولا اتهم، السبت، السودان ومصر وأطرافا أخرى بدعم تحالف جديد من جماعات مسلحة وسياسية يسعى، بحسب قوله، إلى الإطاحة بحكومة آبي أحمد، مشيرا إلى أن جبهة تحرير تيجراي وإريتريا لا يمكنهما تشكيل تهديد كبير من دون دعم خارجي. وجاءت تصريحاته في ظل تجدد المواجهات شمالي إثيوبيا بين القوات الفيدرالية وقوات مرتبطة بجبهة تحرير تيجراي.
ويضم التحالف الجديد، وفق تقارير محلية، سبع مجموعات من بينها جبهة تحرير تيجراي وجيش تحرير أورومو وحركة "فانو" الأمهرية، وتقول هذه القوى إنها تسعى إلى إنهاء حكم آبي أحمد وتشكيل إدارة انتقالية.