دعت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، والشعوب العربية والإسلامية، إلى الاستنفار والحشد الجماهيري الواسع يوم غدٍ الجمعة 2 أكتوبر 2026، تضامنًا مع القدس والمسجد الأقصى، في ظل ما وصفته بتصعيد صهيوني غير مسبوق داخل المسجد المبارك.

وأكدت اللجنة، في بيان، أن المسجد الأقصى "مسئولية الجميع"، مشددة على أن الجماهير العربية والإسلامية ليست معفاة من واجب الإسناد والتحرك العاجل في مواجهة الاعتداءات المستمرة على المقدسات في القدس المحتلة.

وحثت الفلسطينيين في الشتات، والجاليات العربية والإسلامية، والمؤسسات والهيئات والاتحادات والنقابات، على تنظيم فعاليات ومظاهرات يوم الجمعة في مختلف الساحات والميادين، تنديدًا بالاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

دعوة لتعزيز الحضور في المسجد الأقصى

ووجهت اللجنة نداءً خاصًا إلى أهل القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، دعتهم فيه إلى تكثيف الحضور في المسجد الأقصى وشد الرحال إليه على مدار الوقت، والتصدي لمحاولات المستوطنين فرض واقع جديد داخل المسجد بالقوة.

كما طالبت علماء المسلمين وخطباء المساجد بالاضطلاع بدورهم في حشد الطاقات وترسيخ مكانة المسجد الأقصى في وعي المسلمين، والتأكيد على حرمته وقدسيته وضرورة صونه والدفاع عنه.

مطالب للحكومات والبرلمانات والمنظمات الدولية

وحملت لجنة القدس الحكومات والبرلمانات والمنظمات ذات الصلة مسئولياتها تجاه المسجد الأقصى وما يتعرض له من اعتداءات، مطالبة إياها باتخاذ مواقف واضحة والتحرك سياسيًا ودبلوماسيًا لوقف الاعتداءات والتصدي لمحاولات تغيير واقعه التاريخي والقانوني.

وحذرت اللجنة من أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الاكتفاء بالمواقف والتصريحات أو التعامل مع الاعتداءات من خلال ردود فعل مؤقتة، معتبرة أن التطورات تتطلب تحركًا على مختلف المستويات يتناسب مع حجم التصعيد الصهيوني.

وشددت على أن القدس والمسجد الأقصى يمثلان قضية مركزية، وأن مسئولية الدفاع عنهما، مسئولية مشتركة لا يجوز التنصل منها أو التخلي عنها.