رشحت كتلتا "الخضر" و"اليسار" في البرلمان الأوروبي الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية لجائزة "ساخاروف" التي يمنحها البرلمان في مجال حقوق الإنسان وحرية الفكر.
وبحسب بيان صادر عن البرلمان الأوروبي، الخميس، قدمت الكتل السياسية في البرلمان مرشحيها للجائزة.
وبينما رشَحت كتلتا "الخضر" و"اليسار" أبو صفية، اختارت كتلة "الاشتراكيين والديمقراطيين" المحكمة الجنائية الدولية ومسئوليها مرشحين للجائزة.
ومن المرشحين للجائزة، قائد المعارضة الرئيسي في تنزانيا توندو ليسو مرشحا عن كتلتي "حزب الشعب الأوروبي" و"المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين"،
وستختار لجنة الشئون الخارجية ولجنة التنمية في البرلمان الأوروبي المرشحين الثلاثة الذين سيتأهلون للتصفية التمهيدية في 19 أكتوبر الجاري، فيما يحدد مؤتمر رؤساء البرلمان الأوروبي المكون من رئيس البرلمان ورؤساء الكتل الفائز من بين هؤلاء المرشحين الثلاثة في 22 أكتوبر.
وفي 27 ديسمبر 2024، اعتقل جيش الاحتلال أبو صفية، خلال اقتحامه مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، حيث كان يشغل منصب مدير المستشفى، وذلك في خضم حرب الإبادة التي شنها الاحتلال على القطاع.
وفي 14 فبراير 2025، كشف "مركز الميزان لحقوق الإنسان" أن قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال آنذاك، اللواء يارون فينكلمان، أصدر أمرًا بتحويل أبو صفية إلى الاعتقال بموجب ما يعرف بـ"قانون المقاتل غير الشرعي”.
وتواصل قوات الاحتلال احتجاز أبو صفية برغم نفيه المتكرر ممارسة أي نشاط خارج إطاره المهني الطبي، وسط مطالبات حقوقية بالإفراج الفوري عنه.