أصابت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، شخصاً من ذوي الإعاقة بالرصاص، قبل اختطافه خلال توغل عسكري في بلدة جباتا الخشب بريف محافظة القنيطرة الشمالي، جنوبي سورية، في ثالث حادثة من نوعها تشهدها المحافظة خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال مراسل "العربي الجديد" إن قوة صهيونية مؤلفة من عدة آليات عسكرية، توغلت في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وأطلقت النار على شخص من ذوي الإعاقة، ما أدى إلى إصابته في قدمه، قبيل اختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة، من دون معرفة أسباب اختطافه أو طبيعة إصابته حتى الآن.
وكانت قوات العدو قد أطلقت النار، الإثنين الماضي، على شابين سوريين كانا يستقلان دراجة نارية في محيط القنيطرة، قبل اختطافهما. وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الشابين اقتربا من موقع عسكري في المنطقة التي يسميها العدو "المنطقة الأمنية"، فيما أفادت تقارير صهيونية بأنهما لم يكونا مسلحين. وأصيب أحدهما بالرصاص ونُقل إلى مستشفى داخل إسرائيل، قبل الإفراج عن الشابين لاحقاً.
وفي حادثة أخرى سبقتها بأقل من 24 ساعة، أطلقت قوات العدو الصهيوني النار على الشاب محمد أيمن الدبور في محافظة القنيطرة، قبل أن يُعلن لاحقاً استشهاده. وتسلمت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" جثمانه ونقلته إلى مستشفى الجولان الوطني في مدينة السلام، قبل تسليمه لذويه، حيث شيّعه أهالي بلدته في ريف القنيطرة وووري الثرى.
وتشهد محافظة القنيطرة خلال الفترة الأخيرة عمليات إطلاق نار وتوغلات صهيونية متكررة، تتخللها إقامة حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش ومداهمة واختطاف، إضافة إلى تحركات للآليات العسكرية داخل عدد من القرى والبلدات، فيما شهدت جباتا الخشب نفسها عمليات توغل ومداهمة متكررة خلال الأشهر الماضية.
وشدد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، فجر أمس الثلاثاء، على ضرورة مساءلة إسرائيل عن خروقها للقانون الدولي في سورية والمنطقة، بما في ذلك التوغلات وعمليات اختطاف مواطنين سوريين. وقال علبي، خلال مشاركته في افتتاحية أعمال اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنّ سورية تشدد على ضرورة مساءلة العدو الصهيوني عن خروقه للقانون الدولي في سورية والمنطقة، ولا سيما التوغلات وعمليات اختطاف مواطنين سوريين.