انتقدت منظمة العفو الدولية، الخميس، زيادة فرنسا صادراتها من المعدات العسكرية إلى الاحتلال خلال عام 2025، معتبرة أن استمرار الدعم الذي تقدمه دول، بينها فرنسا، للاحتلال أسهم في استمرار بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقالت المنظمة، في بيان نشره مكتبها في فرنسا عبر حسابه على منصة "إكس"، إن الإبادة الجماعية في غزة مستمرة منذ ثلاثة أعوام، متسائلة عن أسباب عدم توقفها في ظل اعتماد الاحتلال على دعم دول أخرى.
وأشارت المنظمة إلى أن "فرنسا زادت خلال عام 2025 تسليماتها من المعدات العسكرية إلى إسرائيل مقارنة بالعام السابق"، مستندة إلى أرقام قدمتها وزارة الدفاع الفرنسية إلى البرلمان خلال الصيف بشأن صادرات الأسلحة.
وبحسب الأرقام التي أوردتها المنظمة، "ارتفعت قيمة صادرات الأسلحة الفرنسية إلى إسرائيل من 16.1 مليون يورو عام 2024 إلى 19.8 مليون يورو عام 2025".
واعتبرت العفو الدولية أن هذه البيانات تتعارض مع تصريحات مسئولين فرنسيين قالوا إنه لم يتم بيع أسلحة للاحتلال، وإن فرنسا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وتساءلت المنظمة عن المدة التي ستواصل فيها فرنسا "تسليح دولة إسرائيل والتجارة معها في ظل إفلاتها التام من العقاب"، داعية السلطات الفرنسية إلى عدم التواطؤ مع إسرائيل، التي تتهمها بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وأثيرت في وقت سابق مسألة الدعم الفرنسي لإسرائيل بالأسلحة والذخائر على خلفية رحلة تابعة لشركة الطيران الفرنسية "إير فرانس".
وزعمت نقابات فرنسية أن رحلة "إير فرانس" المقررة الخميس من باريس نقلت معدات إلى شركة أمنية إسرائيلية، فيما نفت الشركة هذه الادعاءات.