وصفت حركة المقاومة الإسلامية حماس تهديدات الإرهابي يسرائيل كاتس وزير الحرب الصهيوني باغتيال رئيس مكتبها السياسي خليل الحية بأنها "إرهاب دولة منظم"، مؤكدة أنها تعكس الإفلاس السياسي لحكومة الاحتلال وأعضائها الإرهابيين.

وأوضحت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن هذه التهديدات لن تغيّر نهجها الوطني أو موقفها من مواصلة النضال والمقاومة حتى استعادة الحقوق الفلسطينية وإنهاء الاحتلال، مشددة على أنها لن تزيد قيادتها إلا تمسكًا بمواقفها.

ودعت حماس الوسطاء إلى اتخاذ موقف حاسم من تصريحات كاتس وإدانتها، والضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وخريطة الطريق التي رعاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وشددت الحركة على التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، مطالبة بوقف العدوان الصهيوني ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

وكان وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس قد وجّه، اليوم الأحد، تهديدًا مباشرًا باغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية، منتقدًا في الوقت ذاته الدعم التركي للحركة.

وقال كاتس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام الاحتلال، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "يواصل فرش السجادة الحمراء" أمام من وصفهم بـ"قتلة ومعتدي حماس”.

وزعم الوزير الإرهابي أن "أنقرة تدعم أنشطة تروّج لها حماس بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين ضد إسرائيل ودول إسلامية في المنطقة."

وفي تهديده للحية، قال كاتس إن "إسرائيل لم تنتهِ من استهداف قادة الحركة"، مضيفًا: "لقد قتلنا قادة حماس في غزة، وسيأتي دور الحية أيضًا"، وفق تعبيره.