واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الإثنين، اقتحاماتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بالتزامن مع تصاعد حملات الاعتقال وتفتيش المنازل والتنكيل بالمواطنين، وتشديد القيود العسكرية على حركة الفلسطينيين.
وفي محافظة الخليل، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المدينة عبر مدخل فرش الهوى، بالتزامن مع اقتحام المنطقة الجنوبية بالقرب من جبل كرباج، ووصول آليات عسكرية وشاحنات إلى منطقتي الجلدة وعين دير بحة.
ودهمت قوات الاحتلال منازل عائلات الجعبري والنتشة والزرو، في مناطق الشعابة وشارع السلام والمنطقة الجنوبية ووادي القطع، وفتشت المنازل وعبثت بمحتوياتها، كما صادرت مركبات فلسطينية ونكلت بالمواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن حملة الاعتقالات في محافظة الخليل طالت أكثر من 70 مواطنًا، وسط استمرار التحقيقات الميدانية وإجبار عائلات على إخلاء منازلها، فيما ارتفع عدد النازحين من الأحياء المستهدفة في المدينة إلى نحو 2649 مواطنًا.
وفي محافظة رام الله والبيرة، تواصلت اقتحامات قوات الاحتلال لعدد من البلدات والقرى، بالتزامن مع مداهمة المنازل واعتقال المواطنين، فيما شهدت قرية المغير شمال شرق رام الله اقتحامات واعتقالات في إطار الحملة العسكرية المتواصلة بالمنطقة.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين اثنين، بالتزامن مع اقتحام مناطق متفرقة من المحافظة وتشديد الإجراءات العسكرية.
وفي القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال المقدسية حنان الرجبي على هدم منزلها ذاتيًا في بلدة بيت حنينا شمال المدينة، بذريعة البناء دون ترخيص، ما أدى إلى فقدانها وزوجها وأطفالهما الخمسة مأواهم.
كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع من خلف جدار الفصل والتوسع العنصري باتجاه شارع المطار قرب مخيم قلنديا شمال القدس.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل استمرار العمليات العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وتشديد الحصار على الخليل، وما يصاحب ذلك من اعتقالات وإخلاء للمنازل وقيود على حركة المواطنين.