دعت رابطة "طلاب من أجل فلسطين" بالجامعات المصرية زملاءهم بالجامعات العربية والإسلامية والأحرار في كل جامعات العالم إلى إعلان يوم للغضب ونصرة للأقصى؛ تضامنًا مع أهالي القدس، ورفضًا لتدنيس الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى تشترك فيه كل الجامعات.

 

وطالبت الرابطة- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- الحكومات العربية والإسلامية بوقف كافة أشكال التطبيع والحوار مع العدو الصهيوني سواءً كانت على المستويات الدبلوماسية أو الاقتصادية، وكذلك سحب المبادرة العربية بشكل نهائي ودائم، والوقف الفوري لمهزلة التفاوض ومسلسل التنازلات التي قادتنا إلى مثل هذا المأزق.

 

كما وجَّه البيان دعوةً إلى الدول التي اصطلح على تسميتها بدول المواجهة (مصر- الأردن- سوريا- لبنان) لفتح باب الجهاد أمام المتطوعين العرب والمسلمين خاصة من الشباب والطلاب، بعد أن أثبت العدو بشكل عملي مرارًا وتكرارًا أنه لا يفهم غير لغة المقاومة والسلاح، مؤكدًا ضرورة فتح الحكومة المصرية باب التبرعات والمساعدات، والسماح بتدفقها من كافة المعابر.

 

وأشار إلى أهمية أن تقوم المؤسسات الكنسية بما لها من أذرع في الخارج بحملة تضامن ضد انتهاك المقدسات الإسلامية في فلسطين؛ موضحًا أن روح الإرهاب والتعصب لا تفرق بين مقدس إسلامي أو مسيحي.

 

وأوضح البيان أن التدنيسات التي تمت لساحة المسجد الأقصى بعد ساعات قلائل من لقاء عباس ونتانياهو بأوباما تبعث رسالةً لكل أشباه الرجال في فلسطين وعالمنا العربي والإسلامي ممن يؤمنون بسلام الاستسلام والخضوع، ويحاربون ويخذلون أبطال المقاومة، ولتكون صفعة على وجه تقاعسنا الإسلامي وعجزنا العربي، وعلى وجه كل المنبطحين في مسارات التفاوض.